القاعة البيضاوية و مساندي بوتفليقة

وبعد هذا الموعد ستكون الطبقة السياسية في انتظار الرجل الذي سيحظى بثقة الرئيس بوتفليقة ليوليه رئاسة المجلس الدستوري، لما لذلك من رمزية سياسية كبيرة، خاصة وأنه هو الذي سيستقبل الرئيس لإيداع ملف ترشحه. كما أن هذه الشخصية ستكون مؤشرا بالنسبة لبقية المتسابقين، حول نية السلطات العمومية ضمان أكبر قدر ممكن من شفافية الاقتراع، لما للمجلس الدستوري من دور كبير في العملية.
وتسعى قيادة الحزب العتيد، الراعية الرسمية لهذا التجمع، لحشد ما يقارب 15 ألف مناضل أفلاني من 48 ولاية، خاصة وأن هذا الحشد سيكون هدفه تزكية ودعم ومساندة رئيس الحزب رئيس الجمهورية للرئاسيات المرتقبة. مع العلم أن بوشارب هو المشرف شخصيا على هذا الموعد، في ظل توقع حضور أغلب الأفلانيين القدامى، خاصة ما تعلق بأمناء عامين سابقين. وأعطت قيادة الحزب العتيد تعليمات لفتح الباب أمام جميع المناضلين، خاصة وأنها تسعى ليكون هذا التجمع تاريخيا، حيث من المحتمل أن يكون يوم إعلان ترشح الرئيس بوتفليقة بشكل رسمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أخذنا ميثاق بأن نبقى رفاق ????? ??????? © 2015

يتم التشغيل بواسطة Blogger.