العلم قوام حياتنا،
والعلم الديني ممتع نافع ومسعد، هناك علم ممتع لكن غير نافع، هناك علم ممتع نافع أنت
طبيب و المرضى عندك كثر، كل واحد يدفع ألف ليرة مثلاً، أما هناك علم ممتع نافع
مسعد، هو معرفة الله عز وجل، ومن خطأ الإنسان ألا يستفيد من تجارب العصر، الآن
للتقريب أنا أسافر مثلاً إلى كندا أتوقع ألا يعرفني أحد، أتفاجأ كأني في الشام، الناس
عرفتني من الانترنيت، يدخل إلى الموقع في اليوم مليون شخص من كندا، من البرازيل،
من السويد، من النرويج، من الدانمرك، من فرنسا، من اليابان، من نيجيريا، من
استراليا، العالم كله الآن سطح مكتب، كان العالم خمس قارات صار قارة واحدة، ثم بلداً
واحداً، ثم مدينة، ثم قرية، ثم بيتاً، ثم غرفة، ثم سطح مكتب، أي شيء يقع في الأرض
تراه بعد دقيقة، تراه رأي العين كما هو العالم الآن أصبح سطح مكتب، أينما تذهب تجد
الأخبار واصلة بالتمام والكمال، تذهب إلى باريس تشاهد الأخبار بقناة عربية، كأنك
بالشام، تذهب إلى أي مدينة في العالم كل شيء تجده باللغة العربية.أنا أريد أن أقول: إن
هذا العصر عصر ثورة المعلومات، الاتصالات، من كان يصدق أن الرسالة كانت تحتاج إلى
ثلاثة أشهر من المدينة فرضاً لأذربيجان تركب خيلاً وأربعة وخمسة حتى تصل، الآن
تكتب رسالة بالبريد الإلكتروني بثانية تكون في أمريكا، معك الهاتف المحمول تتكلم
مع ابنك في أمريكا سبع عشرة ساعة طيران تختصرهم بثانية واحدة، هناك تطور مذهل
الآن، تركب طائرة من دمشق إلى سيدني، تطير فوق الأردن والسعودية، وفوق الخليج، ثم
فوق إيران وباكستان وماليزيا، حتى سنغافورة، ثم سيدني، أقصى مكان في الدنيا يحتاج
إلى سبع عشرة ساعة، انظر الخارطة، فأنت
استفد من ثورة المعلومات هذه.أيها الأخوة الكرام ،
العلم مؤمن بأي مكان يوجد مكتبات، يوجد سيديات، يوجد فضائيات، يوجد مجلات، يوجد
صحف، يوجد مراكز إسلامية، العبرة الآن بالتطبيق، تطبق فترقى عند الله عز وجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق